

القصة "في المدينة، يجد جوفي أن وظيفته اليومية مرهقة للغاية، لذا يقرر ترك هذا الصخب والضجيج من أجل حياة أكثر هدوءًا في المناطق الاستوائية. يجد الحياة هناك أكثر متعة في جمع الأصداف من الشاطئ، وصنع كوخ للعيش فيه، والعودة إلى الطبيعة، وحتى الانضمام إلى وليمة لوا الكبيرة (مع وجبات مثل حساء زعانف القرش). نعم، يعتقد جوفي أنه لا يمكن أن يحدث أي خطأ في هذه الجنة... حتى يحتاج السكان الأصليون إلى التضحية بشخص ما في بركانهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.