

القصة "نشأ هنري على يد راهب في دير وعاش معهم حتى انتقلت النساء، الآن كبار السن، وتركوه وشأنه. هنري يصلح المصابيح. منذ صغره وهو يستبدل المصابيح المحروقة وينير حياة الناس. بعد اتباع العلامات، وجد نفسه يعمل في شركة مصابيح. من خلال عمله الجديد، يلتقي برجل عجوز يحاول ألا ينسى أبدًا أيام مجده وامرأة عمياء تعمل في سينما للبالغين، ويقع في حبها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.