
القصة "يعود لويد كينت إلى مسقط رأسه بعد أن كان رجلاً ثريًا عشرين عامًا. طوال فترة رحيله، كان يحتفظ بذكرى حبيبته إميلي ليستر رغم أنها هجرته في لحظة غضب وتزوجت من منافسه جون راند. إميلي الآن أرملة تعيش ظروفًا متضائلة مع ابنة تبلغ من العمر 18 عامًا، تدعى بيتي، والتي أصبحت صورة والدتها المنهكة الآن في شبابها. بسبب تلك الذاكرة، تنجذب لويد إلى بيتي التي تشعر بالاطراء على الرغم من حبها لجارها هال إدواردز. أدركت بيتي الموقف، ووجدت أحد فساتين والدتها القديمة وتساعد في تحويل مظهرها إلى مظهر أقرب إلى شخصيتها البنت. ينجرف لويد بالحب المتجدد ويقترن كلا الزوجين بسعادة مع الشريك المناسب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.