

القصة "تنتهي كل حرب عاجلاً أم آجلاً، لكنها تترك ندوباً في قلوب وعقول من ينجون منها. بالنسبة ليوسف، لا تزال أفغانستان والعراق باقية. بعد حادث شبه مميت في المنزل، يلتحق بمنشأة خاصة للتحضير لمعركة أخرى: هذه المرة، ليتعلم السيطرة على غضبه. لن يكون الأمر سهلاً."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.