
القصة "24 ساعة في حياة طبيب عام متواضع. أقل ما يمكن قوله هو أنها حياة مزدحمة... مثل أي يوم آخر، يعمل دكتور فورجيت من الصباح حتى الغسق (وحتى بعد ذلك). يرى المرضى في غرفة الاستشارة الخاصة به أو يزورهم إما في المكالمات المنزلية أو في المستشفى. لكن هل اليوم مجرد يوم آخر؟ منذ وقت ليس ببعيد، في مثل هذا اليوم، سيعرف جونيور، ابن الدكتور فورجيت، ما إذا كان قد نجح في امتحانه في كلية الطب أم لا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.