
القصة "في فيلم حركة سريع الوتيرة بخلفية دولية، تذهب إديث (ميراي بيرييه) المطمئنة إلى فرانكفورت للعمل لدى صديق ألماني يحقق في بعض المخالفات القانونية في صناعة النقل. بعد وصول إيديث، تغادر صديقتها إلى برلين، فتذهب إيديث للإقامة في المنزل الذي تتقاسمه صديقتها مع امرأة ألمانية تركية من الجيل الثاني. في هذه الأثناء، يخرج جوردون (بروس ثورمان) لتصوير بعض الصحفيين المسلحين بكاميرات الفيديو الذين يتجسسون على رجل ثري يعمل في مجال النقل بالشاحنات. يتتبع إيديث عن طريق الخطأ ويصورها، ثم ينتهي به الأمر بإنقاذها من بعض المهاجمين. يزداد العمل الدرامي حدة مع ظهور تساؤلات حول ما تحمله بعض الشاحنات إلى ألمانيا، وما علاقة صديق إيديث بكشف الحمولة الموجودة على تلك الشاحنات، وما إذا كانت إيديث ستبقى متفرجًا بريئًا سالمًا أم لا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.