

القصة "حياة وأوقات مستعمرة الفنانين الإسكندنافيين الذين عاشوا في سكاجين على الساحل الدنماركي خلال تسعينيات القرن التاسع عشر. إنها ليست قصة سيرة ذاتية بقدر ما هي صورة لأسلوب حياة. واشتهر الرسامون بالطريقة التي استخدموا بها الضوء في أعمالهم، وهو ما انعكس أيضًا في التصوير السينمائي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.