

القصة "رواية "امسكني بقوة، دعني أذهب" مروعة في لحظة ودافئة في اللحظة التالية، تدور أحداثها في مدرسة مالبيري بوش في إنجلترا، التي أسستها باربرا دوكار دريسديل التي طورت أساليب فريدة للعمل مع الأطفال الذين يعانون من صدمة عاطفية شديدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.