

القصة "جوفي متعب وملل. يحتاج إلى هواية ويقرر ممارسة التصوير الفوتوغرافي. تعد الحياة البرية خيارًا ممتازًا للتصوير الفوتوغرافي، لذلك قرر جوفي التقاط صورة الدب الرمادي. لسوء الحظ، عندما ينفجر مسحوق فلاش جوفي، يغضب الدب ويطارد جوفي عبر مدينة ملاهي ويعود إلى شقته. لحسن حظ جوفي، كان الدب مسرورًا بالصور الناتجة وقام في النهاية بإعداد منصة لتقديم "صورته الموقعة" مقابل 10 دولارات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.