

القصة "بالنسبة للولايات المتحدة، كانت الحرب العالمية الثانية حربًا شاملة. ولتعبئة الجماهير، أطلقت حكومة الولايات المتحدة حملة دعائية ضخمة، وكانت السينما، وسيلة الجماهير، بكل بساطة أهم سلاح لها. راقبت السلطات الحكومية إنتاج الأفلام الروائية وأنتج الجيش نفسه أفلامًا وثائقية تهدف إلى حشد الشعب الأمريكي لدعم القوات. يحكي هذا الفيلم قصة أربعة مخرجين هوليود من أصل أوروبي، عادوا إلى "العالم القديم" خلال الحرب العالمية الثانية لإنتاج أفلام وثائقية دعائية للجيش الأمريكي على الجبهة: ويليام وايلر من الألزاس، وفرانك كابرا من إيطاليا، وأناتول ليتفاك من أوكرانيا، و- في ألمانيا ما بعد الحرب - بيلي وايلدر من النمسا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.