
القصة "في عام 1898، قام مزارع من ولاية مينيسوتا بإزالة الأشجار من حقله، واقتلع حجرًا كبيرًا مغطى بالرونية الغامضة التي تحكي قصة الاستيلاء على الأراضي والقتل. ويُزعم أن الحجر يعود تاريخه إلى عام 1362. وكان يُعتقد في البداية أنه خدعة، لكن الأدلة الجديدة تشير إلى أن الاكتشاف قد يكون حقيقيًا، ودليل على أن فرسان الهيكل اكتشفوا أمريكا قبل 100 عام من كولومبوس، وربما أحضروا معهم أعظم كنز في التاريخ: الكأس المقدسة. اتبع الأدلة بينما يستخدم الخبراء دراسات التآكل على الحجر الروني ويطابقون الرموز الموجودة في أطلال تمبلر في جميع أنحاء أوروبا لدعم هذه النظرية. تم العثور على أحجار ذات علامات مماثلة في جزر عبر المحيط الأطلسي، وفي ماساتشوستس ورود آيلاند. هل من الممكن أن فرسان الهيكل، الذين يُعتقد منذ فترة طويلة أنهم تعرضوا للذبح، قد هربوا في رحلة مذهلة وكانوا يتركون أدلة على مكان وجود الحجر؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.