
القصة "تراقبه من خلال النافذة وهو يقوم بتحميل قطع الأثاث النهائية في الشاحنة. إنهم يعدون الساعات الأخيرة في منزلهم. طفلهما البالغ من العمر سبعة أشهر نائم، غير مدرك لمشكلة التخمير. إما أن يقوموا بإخلاء الشقة بسلام، أو سيتم إجلاؤهم بالقوة. كان منزلهم، وهو إرث والدها، بمثابة ملاذهم الآمن، وعش عائلتهم. والآن، حولتها المحاكم الفاسدة، والمصرفيون الجشعون، والمستثمرون العقاريون عديمو الضمير إلى موقع لأسوأ كوابيسهم. ومع تصاعد التوتر، فإنهم يكافحون من أجل الحفاظ على علاقتهم. في الصباح، عندما تطرق الشرطة بابهم، يبدو مستقبلهم غير مؤكد، لكن خياراتهم واضحة للغاية: إما قبول الظلم أو إظهار المقاومة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.