

القصة "عندما فرت ليديا زيلوفيتش من الحرب في البوسنة والهرسك وهي في الثانية والعشرين من عمرها، لم تدرك أنها ستُعرف من الآن فصاعدا بأنها "لاجئة". ولا أن حياتها ستقضيها بعد ذلك في التنقل بين مسقط رأسها وأمستردام، بين الماضي والحاضر، بين كونها ليديجا وكونها أجنبية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.