

القصة "بعد أن فقد ابنه الأكبر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قرر مصطفى إحضار جثة الصبي إلى مسقط رأسه: شبه جزيرة القرم. انطلق هو وابنه الأصغر معًا في رحلة ستترك أثرًا عميقًا على علاقتهما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.