

القصة "بعد مرور ما يقرب من 30 عاماً على انهيار الاتحاد السوفييتي، يمكننا أن نلاحظ عودة خطاب شخص قوي من الحقبة الشمولية. وهل يمكن تسهيل ذلك من خلال بقايا التبعية الشمولية في رؤوسنا وعقولنا؟ يذهب مخرج الفيلم إيفو بريديس والصحفية ريتا رودوسا، وكلاهما ولدا في الاتحاد السوفييتي، في رحلة لاستكشاف ظاهرة "الإنسان السوفييتي" واكتشاف ما إذا كان للإنسان ذو العقلية الشمولية حدود جغرافية محددة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.