

القصة "فرانسيس راتاي يشهد سرقة لوحة الكنيسة "الملاك بالكمان". الحادثة بأكملها سجلتها كاميرا هواة. يتحول اللص إلى بنديكت ويبر، صاحب المعرض ومتذوق الفن. يأتي فرانسيس إلى معرضه. يبتزه، من شأنه أن يقدم محضرًا للشرطة، إلا إذا عادت الصورة إلى مكانها خلال ثلاثة أيام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.