

القصة "بعد خمس سنوات صعبة خلف القضبان، لا يزال ماضي بوني لي يطاردها والذي يخفي سرًا رهيبًا ويطاردها والدها، وهو رجل يائس للانتقام ويحتاج إلى إسكاتها إلى الأبد... وحدها هاربة، ستفعل كل ما يلزم للبقاء على قيد الحياة والعثور على الشخص الوحيد الذي يمكنه تبرئة اسمها - والدتها. إنها امرأة يائسة في مهمة يائسة والشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذها هو الشخص الوحيد الذي يهتم... رهينة لها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.