
القصة "يصبح ميشو يتيمًا. ويعتني به أهل الحي الطيبون حتى يتم إيداع الطفل في دار الأيتام. الجميع يحاول جلب الفرح للطفل. ومع ذلك، ميشو يبحث عن حب والدته في عيونهم. الآن أصبح الناس طيبين معه، ولكن هناك دائمًا جدار غير مرئي. ربما يكون العم إلينكو هو الأكثر صدقًا، لأنه يظهر مشاعره في لحظة مأساوية عندما يصعد ميشو على سطح موقع بناء. لكن لماذا يهتم ميشو بإقناعه بالذهاب إلى دار الأيتام؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.