

القصة "تم تصوير هذه الدراما في 5 ساعات و17 دقيقة، وهو نفس الوقت الذي تستغرقه الرحلة بالقطار من مالمو إلى ستوكهولم. إنه منتصف الشتاء. في قطار ينتهي الأمر برجل وامرأة في نفس المقصورة. يجرون محادثة نموذجية بين الغرباء حتى يكتشفوا أنهم ذاهبون إلى نفس حفل الزفاف. ليس من المهم ما إذا كانوا قد تلقوا دعوة أم أنهم سيذهبون بدون دعوة. الشيء المهم هو أن كلاهما لديه الكثير من الأسباب لوقف حفل الزفاف... وسرعان ما يتبين أنهما ليس فقط نفس الهدف ولكن أيضًا ذكريات مؤلمة وخيبات أمل رومانسية. وهذا يجعلهم أقرب لبعضهم البعض."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.