

القصة "ينقذ عمار الشاب اليتيم والمشرد الشاب فيجاي وتتبناه والدته العازبة جانجا. نشأ كلا الطفلين في شريفبور، وهي بلدة مضطهدة من قبل ثاكور ورفاقه، حيث قدم عمار الكثير من التضحيات حتى يحصل فيجاي على تعليم جيد. حتى أنه تخلى عن حبه لسونداري بعد أن اكتشف أن فيجاي يحبها. بعد أن يكمل فيجاي تعليمه، يصبح مفتشًا للشرطة، ويعود إلى المنزل ليس لتسهيل حياة عمار ولكن لاعتقاله - ليس فقط بتهمة السرقة - ولكن أيضًا بتهمة القتل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.