

القصة "ألفريد دريفوس، كابتن يهودي ألماني يخدم في الجيش الفرنسي، اتُهم زورا بالخيانة وجعل كبش فداء للتجسس العسكري في عمل مؤسسي معاد للسامية. تم إرساله إلى السجن، وأصبح سببًا شهيرًا للروائي إميل زولا، الذي أطلق عليها اسم "قضية دريفوس". في نهاية المطاف، يتم العفو عن دريفوس عندما يتم الكشف عن التستر العسكري، ويعود إلى فرنسا. لكن اسمه شوه إلى الأبد بسبب اتهامات الخيانة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.