

القصة "ينقل الفيلم الوثائقي لمادلين أندرسون المشاهدين إلى الخطوط الأمامية لحركة الحقوق المدنية خلال إضراب عمال مستشفى تشارلستون عام 1969، عندما أضربت 400 امرأة سوداء من ذوي الأجور المتدنية للمطالبة بالاعتراف النقابي وزيادة الأجور، ليجدن أنفسهن في مواجهة مع الحرس الوطني وحكومة الولاية. شارك أندرسون شخصيًا في الإضراب، إلى جانب شخصيات بارزة مثل كوريتا سكوت كينغ، ورالف أبيرناثي، وأندرو يونغ، وجميعهم ينتمون إلى مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية لمارتن لوثر كينغ. يُظهر فيلم أندرسون شجاعة ومرونة المضربين والدعم الذي تلقوه من مجتمع السود المحلي. إنه سجل مصور أساسي لهذه اللحظة المهمة في تاريخ الحقوق المدنية وحقوق المرأة. يعتبر الفيلم أيضًا أول فيلم وثائقي متلفز عن الحقوق المدنية من إخراج امرأة ملونة، مما عزز مكانته في تاريخ السينما الأمريكية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.