

القصة "ترك الوقت لفزاعة. يعود إلى المنزل ويخيفه ابنه الصغير. على عنوان الأغنية، يعلم ابنه أساسيات الصراخ المخيف. وقت النوم للصغار؛ يصلي ليكون فزاعة كبيرة، تماما مثل والده. في صباح اليوم التالي يتسلل قبل أن يستيقظ أي شخص آخر ويتدرب على إخافة الديك والسنجاب والأرنب. يأخذ مكان والده لكن الغربان لا تتأثر. في الواقع، يستمر الغراب في الهجوم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.