
القصة "عرف القرويون في تشورفاليتي منذ نهاية الحرب الجورجية في عام 2008 أنهم يعيشون على الحدود. كانت الحياة بسيطة، ولكنها ليست بعيدة عن الحياة الطبيعية. حتى وقت قريب، عندما بدأت الدوريات الروسية برسم الخط الحدودي ووضع الأسوار الشائكة. في تشورفاليتي، يمر سياج الأسلاك الشائكة مباشرة عبر القرية. انقسمت العائلات والمجتمعات. وكل ساعتين تمر دوريات الحدود وتعتقل أي شخص يقترب من السياج. وعلى الرغم من هذا التهديد، يجد القرويون طرقًا للبقاء على اتصال مع أقاربهم وأصدقائهم عبر الخط. الحياة تستمر، ولكن هل ستعود كما كانت مرة أخرى؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.