

القصة "يعود بنيتو موسوليني إلى الظهور في روما بعد 72 عامًا من وفاته، وكأن يومًا واحدًا لم يمر. وفي العثور على بلد لا يزال مليئًا بالمشاكل، القديمة والجديدة، فإن خطابه الملتهب يكسبه مرة أخرى قلوب وعقول ملايين الإيطاليين - الذين يرونه كممثل أحمق يتحدث عن حقائق غير مريحة للسلطة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.