

القصة "باعتبارها رسامة مستقلة تسعى إلى الكمال، فإن حياة مايا مليئة بالمرح والمرح، ولكنها أيضًا مزدحمة ومزدحمة. إنها تنجز مهام عملها وأنشطتها الاجتماعية بشكل مثالي، وذلك بفضل "الصوت الداخلي" الداعم الذي تسميه بمودة "المحفز الصغير". ولكن عندما تصاب مايا فجأة بنوبة ذعر كاملة وتضطر إلى التباطؤ لفترة من الوقت، يصبح خوفها العميق حقيقة: لم يعد بإمكانها أن تكون مثالية... شرعت مايا وحافزها الصغير في إعادتها إلى المسار الصحيح في أسرع وقت ممكن، بينما تكافح لقبول أن "الجيد بما فيه الكفاية" قد يكون جيدًا بما فيه الكفاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.