

القصة "الهندي (سهيل خان)، أو أنا، كما يمر به، يشعر بالذهول عندما يضطر إلى الانتقال إلى لندن مع والده من أجل العيش مع بقية أفراد عائلته، الذين يعيشون في إنجلترا لفترة من الوقت. بمجرد وصولي إلى هناك، بدأت أدرك أن العديد من عائلات الأقليات تتعرض للتخويف من قبل حليقي الرؤوس البيض، وقرر أنه يجب عليه التدخل من أجل إيقاف دائرة الكراهية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.