
القصة "بعد خمسة وعشرين عاماً أمضيتها في فرنسا، عدت إلى بلغاريا، والكاميرا في يدي، مع شكوك مدوخة: ماذا لو تعاونت عائلتي مع الشرطة السياسية للنظام الشيوعي؟ وماذا لو كانوا جزءاً من «القمامة الحمراء» التي يريد المتظاهرون في الشارع رؤيتها تختفي؟ أقرر التحقيق والتصوير بشكل مستمر، مستعدًا لأي شيء. تتحول مغامرتي إلى ملحمة كوميدية مأساوية؛ فيلم يجمع بين التجسس والعائلة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.