

القصة "اتخذت نادية قرارها طوال حياتها بهدف إرضاء البيئة، وبحلول سن الخامسة والأربعين كانت في طريق مسدود. من ناحية، لديها كل ما لا يملكه الكثيرون - عائلة، عمل في الجامعة، الوضع. ومن ناحية أخرى، فهي لا تشعر بأنها تعيش حياتها الخاصة. لكن العنف ضد العالم الداخلي لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. بعد خيانة زوجها، تدرك نادية أنها لا تستطيع الاستمرار في العيش بهذه الطريقة. في هذه اللحظة، تنتقل ابنة أختها ألينا، المولعة بالوقوف، إلى شقتها وتشجع خالتها على التغيير. تجد نادية الانسجام مع نفسها تدريجيًا، وتبدأ في التغيير نحو الأفضل. ولكن هل ستكون نادية قادرة على الدفاع عن حقها في أن تكون على طبيعتها - أن ترتدي ملابسها بالطريقة التي تريدها، وتفعل ما تحبه وتلتقي بشاب - عندما يعتقد أقاربها وأصدقاؤها وزملاؤها أنها تنتهك الأعراف الاجتماعية وتفعل كل شيء لمنع حدوث ذلك؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.