
القصة "باه! هراء! سوزان ستون هي بالتأكيد ما يمكن أن تسميه البخيل في العصر الحديث. إنها محررة كتب شابة منهكة ومستغرقة في الشك الذاتي وفقدت الشغف والدافع الذي حدد شخصية طفولتها. على وشك فقدان وظيفتها والبقاء في "خارج" تمامًا مع عائلتها، كادت سوزان أن تتخلى عن السعادة. فجأة، تنتظر فتاة مرحة تبلغ من العمر سبع سنوات تدعى سوزي عودة سوزان إلى شقتها. اتضح أن سوزي الصغيرة هي تجسيد لطفلة سوزان الداخلية، فهي سوزان كما كانت من قبل منذ سنوات. لقد جاءت سوزي لمساعدة سوزان البالغة على إعادة اكتشاف واستعادة حب الحياة الذي فقدته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.