
القصة "عملت ميرتا ريجينا ساتز كرئيسة لخزانة AMIA (الرابطة المتبادلة لإسرائيليتا الأرجنتين)، مما تخلل حبها للفن، حتى 18 يوليو 1994. وفي منتصف يوم العمل، دمرت قنبلة المبنى بالكامل. نجت ميرتا من الكارثة وغادرت AMIA لتعيد اكتشاف نفسها في العمل بعملها الفني الخاص. لقد خطبت وقررت مسارًا جديدًا، غير مؤكد، لكنه حقيقي. هناك بدأت أعمال البناء لحياة أخرى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.