

القصة "بطلة هذا الفيلم خالدة. عمرها أكثر من 2600 سنة. هذه هي الصورة الذاتية لأقدم مدينة في فرنسا. مدينة تحمل مناظرها الطبيعية ندوب مصير لم يسلمها من التجارب. تعتبر مرسيليا، بوابة الشرق، ومفترق طرق التجارة والهجرة، فسيفساء تضم 111 مقاطعة و200 جنسية. متمردة، فوضوية، بدورها مرغوبة، ممزقة، متحولة، تولد من جديد في كل مرة من رمادها. تخبرنا مرسيليا المزيد عن تاريخ فرنسا وتسلط الضوء على ما هي عليه فرنسا اليوم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.