

القصة "كان فيكتور كينجيسيب هو الرئيس السري للحزب الشيوعي الإستوني لمدة ثلاث سنوات. وهو يراسل موسكو، ويكتب الخطب لأعضاء حزب العمال الشيوعي ويصنع منشورات للأحداث النقابية. هدفه هو الإطاحة بجمهورية إستونيا لأنه لا يؤمن باستقلال إستونيا ولا بأي مُثُل وطنية. ومع ذلك، فإن عقارب الساعة لا تزال تدق، وينتشر مرض السل بسرعة، وتؤجل الثورة العالمية. ما يجب القيام به من أجل إنجاح جهود المرء؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.