

القصة "14 يونيو 1941، الساعة 3 صباحًا، تم ترحيل أكثر من 40000 شخص من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا من قبل السوفييت إلى سيبيريا. ومن بينهم طالبة الفلسفة إيرنا، وهي أم متزوجة وسعيدة لفتاة صغيرة. بعد انفصالها عن زوجها، تم إرسال إرنا وابنتها مع نساء وأطفال آخرين إلى مناطق سيبيريا النائية. على الرغم من الجوع والخوف والإذلال الوحشي، لم تفقد إيرنا أبدًا خلال الخمسة عشر عامًا القادمة إحساسها بالحرية والأمل في العودة إلى وطنها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.