

القصة "سئم تيدي من العالم المحموم الذي لا معنى له الذي يعيش فيه، وقرر أن يستقر بمفرده في سيبيريا، في منتصف الشتاء، في كوخ على شاطئ بحيرة بايكال. بعد فترة أولية من الابتهاج أمام روعة وسحر الطبيعة البكر، سرعان ما يجد تيدي نفسه في مواجهة الجانب الأقل لمعانًا من الأشياء: العزلة، والبرد الشديد، وضرورة العثور على الطعام، والخطر... في إحدى الليالي، يضيع تيدي في عاصفة ثلجية وكان محكومًا عليه بالموت المحقق، لولا أليكسي، وهو مدان روسي يعيش مختبئًا بعيدًا في الغابة القريبة، والذي ينقذه في أقصى الظروف. وسرعان ما تزدهر الصداقة بين الرجلين..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.