

القصة "وحي صبرا وشاتيلا جزء من العاصمة اللبنانية بيروت التي هزها انفجار عنيف عام 2020، مما أدخل لبنان في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه. وفي المناطق الفقيرة، التي تم بناؤها مؤقتًا للاجئين الفلسطينيين، يعيش السكان على مستوى الكفاف دون أوراق، ودون حقوق مدنية، ودون آفاق. ينسج الفيلم الوثائقي قصص العائلات الثلاث كوجيجي وضاهر وعبيد وقصة الأب الشاب عبودي زياني في صورة مؤلمة للحياة في مدينة على حافة الهاوية. رافق صانعو الفيلم أبطالهم على مدى أربع سنوات بين عامي 2018 و2022 وأظهروا كيف شعر أفقر الفقراء بشكل مباشر بعواقب انفجار المرفأ الضخم، والأزمة الاقتصادية التاريخية في لبنان، ووباء كورونا، وحصة اللاجئين المتزايدة باستمرار. لكن الصفات التي لا لبس فيها مثل المرونة والأمل تسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.