
القصة "يصبح البروفيسور ألجيراس هدفًا للعملاء الأجانب الذين يعملون لصالح القوى الكبرى، والذين يستخدمون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة المتاحة لهم لمحاولة الحصول على اكتشافه العلمي. العميل الأجنبي الأكثر قسوة وعديم الضمير، والذي يحاصر الجزائر في النهاية، هو ميلكو، الذي يأتي من البلدان الواقعة خلف الستار الحديدي. يتضح في النهاية أن ميلكو، الذي تعرض لغسيل دماغ، كان الابن الوحيد للأستاذ الذي فقد أثناء اختطاف الأطفال الشيوعيين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.