
القصة "بعد مقتل رجل يُعتقد خطأً أنه يهودي عام 1992، أجرى عاموس جيتاي مقابلات مع السكان والشهود والشخصيات القانونية في فوبرتال. يتجنب الفيلم التصوير المباشر للجريمة أو مرتكبيها، ويتناول كيف يكشف الخوف والإنكار والمواقف اليومية عن تيارات أعمق من كراهية الأجانب في ألمانيا المعاصرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.