

القصة "على فراش الموت، يعهد لودوفيكو ابنته مارجوت إلى مدبرة المنزل، فيليسيا، ويطلب منها تحويل فيلا العائلة إلى دار للأيتام حتى تكبر الفتاة الصغيرة بسعادة مع الأطفال الآخرين. لكن فيليسيا الشريرة تريد فقط أصول الفتاة الصغيرة ولا تعتني بها. وبالتواطؤ مع خطيبها ماكس، تستغل الأطفال الأيتام وتبقي مارجوت معزولة ومهملة لدرجة أن الطفلة تنسحب إلى نفسها وتتوقف عن الكلام. ومع ذلك، في إحدى الليالي، تمكنت مارجوت من الهروب، وبعد التغلب على ظلام الغابة، صادفت سيركًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.