
القصة "تعيش ليلي وابنها جون بمفردهما في بلدة صغيرة حيث قُتل زوجها أثناء الحرب في فرنسا. أو على الأقل هذا ما قالته لجون، لكن وصول فرانك إلى المدينة دفعه إلى اكتشاف أنها لم تكن تكذب بشأن ذلك فحسب، بل أيضًا بشأن حقيقة أنها لم تتزوجه أبدًا. عندما يتشاجر فرانك مع ليلي في فناء منزلها، تتقدم بطلب للحصول على أمر تقييدي، وتطلب مساعدة والدها (القاضي الموقر ستودارد بيل) وشريكه (المحامي هارمون كوب). فشلت القضية وعندما تم العثور على فرانك مقتولاً في وقت لاحق من تلك الليلة، تم القبض على ستودارد وكان لدى كوب قضية دفاع بين يديه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.