
القصة "تطورت كلمة "الهند" من خلال رحلاتي الثلاث إلى بيون في الأعوام 2001 و2002 و2004. وصلت إلى بلد أجنبي، وشعرت أنني مألوف بشكل مدهش في الخارج. هناك في الشوارع، يسيرون بين الناس، محاطين بحركاتهم، بإيماءاتهم، بالألوان، بالضوء، بالجمال. كانت الأشياء الصغيرة تثير انتباهي، وأحيانًا مجرد لمحة قصيرة، أو حركة يد، أو لون الساري، أو معبد مختبئ في الفناء. لقد كان مثل حمام ساخن طويل أخذته هناك في شوارع بيون - شيء فريد وجميل جدًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.