
القصة "إنتاج فرنسي يوناني مشترك، تم تصويره في باريس، حيث يتم إطلاق سراح مكسيم البالغ من العمر أربعين عامًا من السجن بعد خمس سنوات قضاها في السجن. وبينما يحاول التكيف مع الحياة في الخارج، يلتقي بالصدفة بسائق سيارة أجرة باريسي ينتحر أمام عينيه مباشرة. وبدون توقف يأخذ مكان سائق التاكسي الميت خلف عجلة القيادة ويبدأ في القيام بجولات في المدينة، ونقل الركاب (يلعب جان بيير لود دور العميل الذي يقرأ كافافي طوال الرحلة بأكملها). إنه يشعر بجو الحرية، سيد باريس وسيد نفسه، حتى اللحظة التي يلتقي فيها بالشاب أنيس، وتندرج حياته في مسارات جديدة. وفي النهاية ينطلق إلى وجهة غير معروفة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.