

القصة "حتى عام 1982، عندما تم إلغاء تجريم المثلية الجنسية، تم تصوير المثليين جنسياً بشكل كاريكاتوري وإهانتهم وحتى إدانتهم. كان عليهم أن يعيشوا مختبئين عن أنظار الآخرين وأن يخلقوا مساحات خاصة بهم من الحرية: الحفلات الراقصة والليل وخاصة الفن. ساهم الفنانون في جعل المثليين جنسياً مرئيين، أولاً من خلال الكلمات، ثم من خلال الصور، وأخيراً من خلال استثمار الثقافة الشعبية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.