
القصة "كل يوم، يخاطر حوالي 20 ألف شخص بحياتهم في شيتاغونغ، وهي مدينة ساحلية صغيرة في بنغلاديش، من أجل دولارين أمريكيين. يقومون بتفكيك السفن القديمة المتقاعدة من جميع أنحاء العالم. ويموت في المتوسط 20 عاملاً في شيتاغونغ كل عام. وعلى الرغم من بيئة العمل القاسية المليئة بالملوثات والغازات السامة، إلا أن السفن هبة من الله. بلال البالغ من العمر 21 عامًا والذي غادر المنزل منذ 10 سنوات، ورفيق جاسكاتر الذي كرس كل سنواته الـ 32 في ساحات تكسير السفن، والطفل الصغير العامل إكرامول البالغ من العمر 12 عامًا، يروون قصة مفجعة عن حياتهم مع مناظر خلابة لساحات تكسير السفن."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.