

القصة "يرى جيل الشباب أن مستقبله في خطر. إنهم يتمردون على أسلوب الحياة الذي يهدد بتدمير العالم. كما سلطت أزمة كورونا الضوء على أوجه القصور في اقتصادنا ومجتمعنا المعولمين. فهل تحمل هذه الأزمة فرصة للتغيير نحو الأفضل؟ يرسم الفيلم صورة لمزاج جيل الشباب ويمضي في البحث عن آثار أفكار ومفاهيم لعالم ما بعد كورونا في فرنسا وألمانيا وبولندا. ما هو المهم حقا بالنسبة للشباب الأوروبي وكيف يقيمون آفاقهم المستقبلية؟ ما الذي يخيفهم وما الذي يجعلهم يأملون؟ ومن يقف في طريقهم ويكبحهم؟ من أجل ذلك، تلتقي المذيعة ألين عبود بنشطاء وفنانين شباب، لكنها تستمع أيضًا إلى الأصوات المعارضة. وفي بولندا على وجه الخصوص، يعاني الشباب من انقسام عميق، ويتزايد عددهم الذين ينخرطون في المنظمات اليمينية المحافظة أو القومية، في حين تنجرف البلاد ببطء إلى دكتاتورية مناهضة للديمقراطية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.