
القصة "إنها نهاية الرقابة القضائية على تييري شارتييه البالغ من العمر 18 عاماً. كان عذراء في هيوزكورت، وهي قرية صغيرة في شمال فرنسا يسكنها المزارعون وعمال المناجم المتقاعدون، حيث عاشت جدته لأبيه. يكسب رزقه من خلال المساعدة في الحقول، ويساعد جدته، ويرغب في تولي إدارة المزرعة. ولكن بعد وقوع حادث، حُكم عليه بالسجن الجنائي لمدة سبع سنوات بتهمة التواطؤ في جريمة قتل، ويترك تييري الإفراج المشروط بشهادة اللغة الإنجليزية ووشم. ولكن قبل كل شيء، فإن الشعور بالذنب راسخ إلى الأبد. والأمر متروك له الآن لإعادة بناء حياته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.