

القصة "في فرنسا، واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للإجهاض خلال حياتها. ورغم أن هذا الإجراء الطبي أصبح حقا قانونيا منذ عام 1975، إلا أن الموضوع لا يزال حساسا. ومن يتحدث عنها يعرض نفسه لتعليقات غامضة وأحياناً لحكم. يوثق هذا الفيلم حرية التعبير والوعي اللازمين لكسر حاجز الصمت المحيط بالإجهاض. وهو يروي الاضطرابات الشخصية والاجتماعية التي لا يزال من الممكن أن يسببها الإجهاض حتى اليوم. قامت ليا بوردييه بجمع قصص أولئك الذين جربوها من أجل كسر المحرمات التي أحاطت بالإجهاض في فرنسا منذ تشريعه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.