
القصة "مغامر، تاجر خيول، مصمم، مصور فوتوغرافي، صانع أفلام، كاتب، حرفي ومحب لروما، جاك ليونارد (باريس 1909 - لاسكالا (جيرونا) 1995) وقع في حب برشلونة واستقر هناك. لمدة خمسة عشر عامًا، ظل تراثه محفوظًا في غرفة تخزين. اليوم، ومن أجل فتح ملفاتهم، يستذكر طفلاهما جيمس وأليكس هذا المصور الفرنسي العظيم الذي سعى إلى الغجر في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، يكتشفون، بخط يد جاك، أسرار حياة مليئة بالأحداث والمحمومة بلغت ذروتها بالانضمام إلى روزاريو أمايا، برشلونة الغجرية الجميلة. يكتشفون الهوية الحقيقية لأحد الوالدين الذي لا يتحدث عن نفسه. أعاد صوت جاك وأولئك الذين عرفوه تمامًا تكوين صورة مثيرة للاهتمام توضحها صورته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.