
القصة "تصبح معلمة مدرسة ريفية في ولاية أيوا صوتًا وطنيًا ضد العنصرية بعد أن قادت درسًا مثيرًا للجدل عام 1968 حول التمييز مع فصلها في الصف الثالث الذي كان طلابه من البيض فقط. تبلغ الآن ما يقرب من 90 عامًا، وهي ترفض التراجع وسط معارك اليوم حول العرق والتاريخ والسلطة بعد عمر من التحدث علنًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.