

القصة "في أحد الأيام، في سافيني، غادر صبي يبلغ من العمر 18 عامًا منزله في منتصف الحرب، قائلاً: "سأرحل، سأقتل هتلر". كان اسمه يوسف، وكان يهوديًا، وكان عمي الأكبر. اختفى ليل الاحتلال، وأصبح وجوده سرا عائليا. اختفى من التاريخ، صغيره وكبيره على حد سواء: فهو ليس مدرجًا في أي قائمة للترحيل، والأرشيف الوحيد الذي يظهر فيه هو صورة عائلية له عندما كان طفلاً. اختفى كالحجر في قاع الماء، بدلًا من أن يتصاعد دخانًا في سماء بولندا. ماذا أصبح؟ ولماذا لم يذكر أحد اسمه بعد الآن؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.